الصفحة 206 من 222

قال هذا الشعر ليغيظ به زوج ليلى، وقد بلغه أنه سبه وقال: أو بلغ من قدر قيس أن يدعي محبة ليلى وينوه باسمها؟ فقال:

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا)

(وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها وَعُشرونَ مِنها إِصبَعًا مِن وَرائِيا)

(أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَها بِأَن زُوِّجَت كَلبًا وَما بُذِلَت لِيا)

وقال أيضًا:

البحر: الطويل

(أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّدًا وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا)

(عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا)

(إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحًا وَراحَةً تَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا)

(أَرى سَقَمًا في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِيًا وَحُزنًا طَويلًا رائِحًا ثُمَّ غادِيا)

(وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنا لَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا)

(حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّها جَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت