وقال أيضًا:
(وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا)
وقال أيضًا:
(أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّما تَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا)
(أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري عَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا)
(فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشًّا لِبَيضَةٍ وَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا)
(أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا)
(وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍ مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا)
(سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُ أَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا)
(وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا)
(وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ لَعَلَّ خَيالًا مِنكِ يَلقى خَيالِيا)
(أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَت بِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا)
(أَشَوقًا وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍ رُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا)