الصفحة 211 من 222

(تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا)

(وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا)

(تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُسًا يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا)

(فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍ لَكُم حافِظًا ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت