(تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا)
(وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا)
(تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُسًا يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا)
(فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍ لَكُم حافِظًا ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا)