الصفحة 212 من 222

ملحق

كان معاذ بن كليب مجنونًا، وكان يحب ليلى، وشركه في حبها مزاحم ابن الحارث العقيلي، فقال مزاحم يومًا للمجنون:

(كلانا يا أخي يحب ليلى ** بفي وفيك ومن ليلى التراب)

(شركتك في هوي من ليس تبدي ** لنا الايام منه سوي اجتناب)

(لقد خبلت فؤادك ثم ثنت ** بقلبي فهو مهموم مصاب)

فيقال إنه لما سمع هذه الأبيات التبس وخولط في عقله، وقيل: إنه ناداه مناد بهذه الأبيات فتنفس الصعداء وغشي عليه، وكان هذا سبب توحشه، فلم ير له أثر حتى وجده نوفل بن مساحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت