قال يرثي أباه، ومات أبوه قبل اختلاطه وتوحشه، فعقر على قبره ورثاه بهذه الأبيات:
(عقرت على قبر الملوح ناقتي ** بِذي الرَّمْث لَمَّا أنْ جَفاهُ أقارِبُهْ)
(فَقُلْتُ لها كُونِي عَقيرًا فإنَّني ** غداة غد ماش وبالأمس راكبه)
(فلا يُبْعِدنْكَ اللّه يابْنَ مُزَاحمٍ ** فكُلُّ امْرِىء ٍ لِلمَوْتِ لابُدّ َشاربُه)
(فقد كنت ظلاع النجاد ومعطي ** الجياد وسيفًا لا تقل مضاربة)
(أرى كل أرض دست فيها وإن مضت ** حجج يزداد طيبًا ترابها)
(ألم تعلمن يا رب أن رب دعوة ** دعوتك فيها مخلصًا لو أجابها)