الصفحة 23 من 222

(فأسم لو أني أرى نسبًا لها ** ذباب الفلا حنت إلي ذبابها)

(لعمر أبي ليلى لئن هي أصبحت ** بوادي القرى ما ضر غيري اغترابها)

في المقطوعات التالية أبيات تتكرر لاتفاقها في الوزن والقافية، وتختلف مواضعها باختلاف المصادر، ويتعسر جعل المقطوعات كلها قصيدة واحدة. ولهذا أثبت الجميع منفصلًا كما ورد في مصادره.

كان لما دخل مكة، وأحرم هو ومن معه من الناس، جعل يسأل ربه في ليلى، فقال له أصحابه: هلا سألت الله في أن يريحك من ليلى وسألته المغفرة، فقال:

(ذَكَرتُكِ حَيثُ استَأمَنَ الوَحشُ وَالتَقَت ** رِفاقٌ مِنَ الآفاقِ شَتَّى شُعوبُها)

(وَعِندَ الحَطيمِ قَد ذَكَرتُكِ ذِكرَةً ** أَرَى أَنَّ نَفسِي سَوفَ يَأتِيكَ حوبُها)

(دَعا المُحرِمونَ اللهَ يَستَغفِرونَهُ ** بِمَكَّةَ شُعثًا كَي تُمَحَّى ذُنوبُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت