(وَنادَيتُ يا رَحمَنُ أَوَّلُ سُؤلَتِي ** لِنَفسِيَ لَيلَى ثُمَّ أَنتَ حَسيبُها)
(وَإِن أُعطَ لَيلَى فِي حَياتِيَ لَم يَتُب ** إِلَى اللهِ عَبدٌ تَوبَةً لا أَتوبُها)
(يَقَرُّ بِعَينِي قُربُها وَيُزيدُنِي ** بِها عَجَبًا مَن كَانَ عِندِي يَعيبُها)
(وَكَم قائِلٍ قَد قَالَ تُب فَعَصَيتُهُ ** وَتِلكَ لَعَمرِي خَلَّةٌ لا أُصيبُها)
(وَما هَجَرَتكِ النَّفسُ يا لَيلَ أَنَّها ** قَلَتكِ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها)
(فَيا نَفسُ صَبرًا لَستِ وَاللهِ فَاعلَمي ** بِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها)
(حلال لليلى شتمنا وانتقاصنا ** هنيئًا ومغفور لليلى ذنوبها)
(وما هجرتك النفس يا ليل عن قلى ** قلتك ولكن قل منك نصيبها)
(ولكنهم يا أحسن الناس أكثروا ** بقول إذا ما جئت هذا حبيبها)
(يقر بعيني قربها ويزيدني ** بها كلفًا من كان عندي يعيبها)
(وكم قائل قد قال تب فعصيته ** وتلك لعمري توبة لا أتوبها)