الصفحة 24 من 222

(وَنادَيتُ يا رَحمَنُ أَوَّلُ سُؤلَتِي ** لِنَفسِيَ لَيلَى ثُمَّ أَنتَ حَسيبُها)

(وَإِن أُعطَ لَيلَى فِي حَياتِيَ لَم يَتُب ** إِلَى اللهِ عَبدٌ تَوبَةً لا أَتوبُها)

(يَقَرُّ بِعَينِي قُربُها وَيُزيدُنِي ** بِها عَجَبًا مَن كَانَ عِندِي يَعيبُها)

(وَكَم قائِلٍ قَد قَالَ تُب فَعَصَيتُهُ ** وَتِلكَ لَعَمرِي خَلَّةٌ لا أُصيبُها)

(وَما هَجَرَتكِ النَّفسُ يا لَيلَ أَنَّها ** قَلَتكِ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها)

(فَيا نَفسُ صَبرًا لَستِ وَاللهِ فَاعلَمي ** بِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها)

(حلال لليلى شتمنا وانتقاصنا ** هنيئًا ومغفور لليلى ذنوبها)

(وما هجرتك النفس يا ليل عن قلى ** قلتك ولكن قل منك نصيبها)

(ولكنهم يا أحسن الناس أكثروا ** بقول إذا ما جئت هذا حبيبها)

(يقر بعيني قربها ويزيدني ** بها كلفًا من كان عندي يعيبها)

(وكم قائل قد قال تب فعصيته ** وتلك لعمري توبة لا أتوبها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت