8 (فما مغزل أدماء بات غزالها ** بِأسْفَل نِهْيٍ ذي عَرَارٍ وَحلَّبِ)
(بِأحْسَنَ مِنْ لِيْلَى وَلاَ أمُّ فَرْقَد ** غَضِيضَةُ طَرْفٍ رَعْيُهَا وَسْطَ رَبْرَبِ)
(نَظَرْتُ خِلاَلَ الرَّكْبِ فِي رَوْنَقِ الضُّحى ** بِعَيْنَيْ قُطَامِيٍّ نَما فَوْقَ عُرْقُبِ)
1 (إلى ظعن تحدى كأن زهاءها ** نَوَاعِمُ أثْلٍ أوْ سَعِيَّاتُ أثْلَبِ)
(وَلَمْ أرَ لَيْلى غَيْرَ مَوْقِفِ سَاعَةٍ ** بِبَطْنِ مِنى تَرمِي جِمَارَ المُحَصَّبِ)
(فأصبحت من ليلى الغداة كناظر ** مَعَ الصُّبحِ في أعقاب نجْمٍ مُغرِّب)
(ألاَ إنَّمَا غَادَرْتِ يَاأمَّ مَالِكٍ ** وَيُبدِي الحصى منها إذا قَذَفَتْ به)
(حَلَفْتُ بِمَنْ أرْسى ثَبِيرًا مَكانَهُ ** عَليْهِ َضَبابٌ مِثْلُ رَأْس المُعَصَّبِ)
(وما يسلك الموماة من كل نقصة ** طليح كجفن السيف تهدى لمركب)
(خَوارِج مِنْ نُعْمَانَ أوْ مِنْ سُفوحِهِ ** إلى البيت أو يطلعن من نجد كبكب)