الصفحة 32 من 222

8 (فما مغزل أدماء بات غزالها ** بِأسْفَل نِهْيٍ ذي عَرَارٍ وَحلَّبِ)

(بِأحْسَنَ مِنْ لِيْلَى وَلاَ أمُّ فَرْقَد ** غَضِيضَةُ طَرْفٍ رَعْيُهَا وَسْطَ رَبْرَبِ)

(نَظَرْتُ خِلاَلَ الرَّكْبِ فِي رَوْنَقِ الضُّحى ** بِعَيْنَيْ قُطَامِيٍّ نَما فَوْقَ عُرْقُبِ)

1 (إلى ظعن تحدى كأن زهاءها ** نَوَاعِمُ أثْلٍ أوْ سَعِيَّاتُ أثْلَبِ)

(وَلَمْ أرَ لَيْلى غَيْرَ مَوْقِفِ سَاعَةٍ ** بِبَطْنِ مِنى تَرمِي جِمَارَ المُحَصَّبِ)

(فأصبحت من ليلى الغداة كناظر ** مَعَ الصُّبحِ في أعقاب نجْمٍ مُغرِّب)

(ألاَ إنَّمَا غَادَرْتِ يَاأمَّ مَالِكٍ ** وَيُبدِي الحصى منها إذا قَذَفَتْ به)

(حَلَفْتُ بِمَنْ أرْسى ثَبِيرًا مَكانَهُ ** عَليْهِ َضَبابٌ مِثْلُ رَأْس المُعَصَّبِ)

(وما يسلك الموماة من كل نقصة ** طليح كجفن السيف تهدى لمركب)

(خَوارِج مِنْ نُعْمَانَ أوْ مِنْ سُفوحِهِ ** إلى البيت أو يطلعن من نجد كبكب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت