الصفحة 34 من 222

جاء منازل ليلى فلم يجدهم فجعل يقبل الأرض ويقول:

(أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي ** وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا)

(وَما بَوسِ التُرابِ لِحُبِّ أَرضِ ** وَلَكِن حُبُّ مَن وَطِئَ التُرابَ)

(جُنِنتُ بِها وَقَد أَصبَحتُ فيها ** مُحِبًّا أَستَطيبُ بِها العَذابا)

(وَلازَمتُ القِفارَ بِكُلِّ أَرضٍ ** وَعَيشي بِالوُحوشِ نَما وَطابا)

(وأحببتها حبًا يقر بعينها ** وحبي إذا أحببت لا يشبه الحبا)

(ولو تفلت في البحر والبحر مالح ** لأصبح ماء البحر من ريقها عذبًا)

(ومن يطع الواشين لا يتركوا له ** صديقا وإن كان الحبيب المقربا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت