الصفحة 58 من 222

لقيه رجل قال له إنه قدم من نجد، فجلس يسأله عن ليلى وعن بلاد نجد، فأقبل عليه يحدثه ويصف له، وهو يبكي أشد بكاء ثم قال:

(ألاحبذا نجد وطيب ترابه ** وأرواحه إن كان نجد على العهد)

(ألا ليت شعري عن عُوارِضتي قَنًا ** لطول التنائي هل تغيرَتا بعدي)

(وهل جارتانا بالثقيل إلى الحِمَى ** على عهدنا أم لم تدوما على العهد)

(وعن علويات الرياح إذا جرت ** بريح الخزَامى هل تدب إلى نجد)

(وعن أقحُوَان الرمل ما هو فاعل ** إذا هو أسرى ليلة بثرًى جَعْدِ)

(وهل ينفضن الدهرُ أفنانَ لمّتي ** على لاحق المتنين مُندلق الوَخْد)

(وهل أسمعن الدهرَ أصواتَ هَجمة ** تحدر من نشز خصيبٍ إلى وَهْدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت