الصفحة 59 من 222

هذه القصيدة مفرقة في بعض المصادر، رتبتها على ضوء وقوع بعضها متصلًا ببعضها الآخر في بعض المصادر:

(تعلق روحي روحها قبل خلقنا ** ومن بعد أن كنا نطافا وفي المهد)

(فعاش كما عشنا فأصبح ناميًا ** وليس، وإن متنا، بمنقصف العهد)

(ولكنه باق على كل حالة ** وسائرنا في ظلمة القبر واللحد)

(وما وجدت وجدي بها أم واحد ** ولا وجد النهدي وجدي على هند)

(على أن من قد مات صادف راحة ** وما لفؤادي من رواح ولا رشد)

(يكاد فضيض الماء يخدش جلدها ** إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد)

(وإني لمشتاق إلى ريح جيبها، ** كما اشتاق إدريس إلى جنة الخلد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت