هذه القصيدة مفرقة في بعض المصادر، رتبتها على ضوء وقوع بعضها متصلًا ببعضها الآخر في بعض المصادر:
(تعلق روحي روحها قبل خلقنا ** ومن بعد أن كنا نطافا وفي المهد)
(فعاش كما عشنا فأصبح ناميًا ** وليس، وإن متنا، بمنقصف العهد)
(ولكنه باق على كل حالة ** وسائرنا في ظلمة القبر واللحد)
(وما وجدت وجدي بها أم واحد ** ولا وجد النهدي وجدي على هند)
(على أن من قد مات صادف راحة ** وما لفؤادي من رواح ولا رشد)
(يكاد فضيض الماء يخدش جلدها ** إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد)
(وإني لمشتاق إلى ريح جيبها، ** كما اشتاق إدريس إلى جنة الخلد)