(إذا سَمِعَت ذِكرَ الحَبيبِ تَقَطَّعَت ** عَلائِقُها مِمّا تَخافُ وَتَحذَرُ)
(خُذي بِيَدي ثُمَّ انهَضي بي تَبَيَّني ** بِيَ الضَّرَّ إلاّ أَنَّني أَتَسَتَّرُ)
(فَما حيلَتي إن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌ ** عَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ)
(نَظَرْتُ كأَنِّي مِن وَراءِ زُجاجَةٍ * * * إلى الدّارِ مِن ماءِ الصّبابَةِ أَنْظُرُ)
(فعَيْنايَ طَوْرًا تَغْرَقانِ مِن البُكا * * * فأَعْشَى، وحِينًا تَحْسِرانِ فأُبْصِرُ)
(وليس الذي يهمي من العين دمعها ** ولكنه نفس تذوب فتقطر)
(أَمسَت وُشاتُكَ قَد دَبَّت عَقارِبُها وَقَد رَمَوكَ بِعَينِ الغِشِّ وَابتَدَروا)
(تُريكَ أَعيُنُهُم ما في صُدورِهِمُ إِنَّ الصُدورَ يُؤَدّي غَيبَها النَّظَرُ)