(أجد بأحياء الجميع بكور ** وبان الأخلاء الذين تزور)
(وشق عصا الجيران يوم ترحلوا ** نوى بالكليبيات عنك تجور)
(بَرَاعَةُ مَكْرُوهٍ مِنَ الْبَيْنِ لَمْ يَكُنْ ** لَهَا دوُنَ تَكْدِيرِ الصَّفَاء نكِيرُ)
(مُحِبٌّ أتَاهَا أنّ مَا بَيْنَ بِيشَةٍ ** وَنَجْرَانَ مُخْضَرُّ الْجَنَابِ مَطِيرُ)
(أَيَذْهبُ عَقْلي بعد علمي وإنْ علا ** عِذارِي مِنْ بَعْدِ المشيب قَتيرُ)
(ومستجهلي بعد التحلم نسوة ** أشار بليلى نحوهن مشير)
(تعودن قتل المسلمين كأنما ** لَهُنَّ دِمَاءُ المُسْلِمِينَ طَهُورُ)
(وقلن تزوج ثم دع ما كان بيننا ** أجَارَكَ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ مُجيرُ)
(أ ردن بلائي ما قضين لبانة ** فَقَدْ غَارَ أوْ كَادَ النُّجُوم تَغُور)
بينما هو سائر وهو هائم على وجهه إذ مر بسرب من قطًا يتطاير فقال:
(شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي ** فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ)
(أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ ** لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ)
(فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ ** أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ)