الصفحة 74 من 222

البحر: طويل

(أجد بأحياء الجميع بكور ** وبان الأخلاء الذين تزور)

(وشق عصا الجيران يوم ترحلوا ** نوى بالكليبيات عنك تجور)

(بَرَاعَةُ مَكْرُوهٍ مِنَ الْبَيْنِ لَمْ يَكُنْ ** لَهَا دوُنَ تَكْدِيرِ الصَّفَاء نكِيرُ)

(مُحِبٌّ أتَاهَا أنّ مَا بَيْنَ بِيشَةٍ ** وَنَجْرَانَ مُخْضَرُّ الْجَنَابِ مَطِيرُ)

(أَيَذْهبُ عَقْلي بعد علمي وإنْ علا ** عِذارِي مِنْ بَعْدِ المشيب قَتيرُ)

(ومستجهلي بعد التحلم نسوة ** أشار بليلى نحوهن مشير)

(تعودن قتل المسلمين كأنما ** لَهُنَّ دِمَاءُ المُسْلِمِينَ طَهُورُ)

(وقلن تزوج ثم دع ما كان بيننا ** أجَارَكَ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ مُجيرُ)

(أ ردن بلائي ما قضين لبانة ** فَقَدْ غَارَ أوْ كَادَ النُّجُوم تَغُور)

بينما هو سائر وهو هائم على وجهه إذ مر بسرب من قطًا يتطاير فقال:

(شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي ** فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ)

(أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ ** لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ)

(فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ ** أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت