الصفحة 77 من 222

(لئن كنت تهدي برد أنيابها العلا ** لأفقر مني إنني لفقير)

(فقد شاعت الأخبار أن قد تزوجت ** فهل يأتيني بالطلاق بشير)

(أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ ** وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ)

(فبين لنا ما قلت، إذ أنت واقع ** وبين لنا ما قلت حين تطير)

(فإن يك حقا ما تقول، فأصبحت ** همومك شتى، والجناح كسير)

(ولا زلت مكسورا عديما لناصر، ** كما ليس لي من ظالمي نصير)

(وإنِّي لِنارٍ، دُونُها رَمْلُ عالِجْ ** على مابِعَيْنِي مِن قَذىً، لَبصِيرُ)

(كأَنَّ نَسِيمَ الرِّيح حينَ يُنِيرُها ** كَنَجْمٍ خَفِيٍّ في الظَّلامِ يُنِيرُ)

(متى تُذكَري للقَلْبِ يَنْهَضْ بِرَوْعَةٍ ** جَناحُ الهَوَى حتَّى يَكادَ يَطِيرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت