(لئن كنت تهدي برد أنيابها العلا ** لأفقر مني إنني لفقير)
(فقد شاعت الأخبار أن قد تزوجت ** فهل يأتيني بالطلاق بشير)
(أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ ** وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ)
(فبين لنا ما قلت، إذ أنت واقع ** وبين لنا ما قلت حين تطير)
(فإن يك حقا ما تقول، فأصبحت ** همومك شتى، والجناح كسير)
(ولا زلت مكسورا عديما لناصر، ** كما ليس لي من ظالمي نصير)
(وإنِّي لِنارٍ، دُونُها رَمْلُ عالِجْ ** على مابِعَيْنِي مِن قَذىً، لَبصِيرُ)
(كأَنَّ نَسِيمَ الرِّيح حينَ يُنِيرُها ** كَنَجْمٍ خَفِيٍّ في الظَّلامِ يُنِيرُ)
(متى تُذكَري للقَلْبِ يَنْهَضْ بِرَوْعَةٍ ** جَناحُ الهَوَى حتَّى يَكادَ يَطِيرُ)