الصفحة 92 من 222

البحر: طويل

(ومما شجاني أنها يوم ودعت ** تَقُولُ لَنَا أسْتَوْدعُ اللّه مَنْ أدْرِي)

(وَكَيفَ أُعَزِّي النَّفْسَ بعد فِراقِهَا ** وقد ضاق بالكتمان من حبها صدري)

(فوالله والله العزيز مكانه ** وقد كاد روحي أن يزول بلا أمر)

(خليلي مرا بعد موتي بتربتي ** و قولا لليلى ذا قتيل من الهجر)

بينما كان المجنون بمنى إذ سمع مناديًا ينادي من بعض تلك الخيام: يا ليلى، فخر مغشيًا عليه، واجتمع عليه قومه، وأبوه باك حزين، فأفاق وهو مصفر اللون وقال:

البحر: طويل

(وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى ** فَهيَّجَ أحزانَ الفؤادِ وما يَدْرِي)

(دعا باسم ليلى غيرها فكأنما ** أطارَ بليلى طائرًا كانَ في صدرِي)

(دعا باسم ليلى أسخن الله عينه ** وليلى بأرض الشام في بلد قفر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت