(عرضت على قلبي فقال لي ** مِنَ الآنَ فاجْزَعْ لاَ تملّ منَ الصَّبْرِ)
(إذا بانَ من تَهوَى وشَطَّ به النَّوى ** فَفُرقَةُ مَنْ تهوى أحرُّ منَ الجمر)
وهذه رواية لها من بسط سامع المسامر ص85، ويلاحظ أن منها أبياتًا في مقطوعات أخر:
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى ** فَهيَّجَ أحزانَ الفؤادِ وما يَدْرِي)
(دعا باسم ليلى غيرها فكأنما ** أطارَ بليلى طائرًا كانَ في صدرِي)
(يُنادي سِواها أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ ** وَلَيلى بِأَرضٍ عَنهُ نازِحَةً تُغري)
(أَقولُ لَها يَومًا وَقَد شَطَّ بي النَوى ** مَتى المُلتَقى قالَت قَريبٌ مِنَ الحَشرِ)
(حلفت لها بالله ما بيننا ذي الحشي ** سواها حبيب من عوان ومن بكر)
(جعلنا علامات المودة بيننا ** تشابك لحظ هن أخفي من السحر)
(فأعرف منها الود من لين طرفها ** وأعرف منها الهجر بالنظر الشزر)
(إذا عبتها شبهتها البدر طالعًا ** وحسبك من عيب يشبه بالبدر)
(هي البدر حسنا والنساء كواكب ** فشتان ما بين الكواكب والبدر)
(إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها
كما انتفض العصفور بلل من قطر)
(تداويت من ليلي بليلي من الهوي ** كما يتداوي شارب الخمر بالخمر)
(وتزعم ليلي أنني لا أحبها ** بلي والليالي العشر والشفع والوتر)
(بلي والذي أرسي بمكة بيته ** بلي والمثاني والطواسين والحجر)
(بلي والذي ناجي من الطور عبده ** وشرف أيام الذبيحة والنحر)
(بلي والذي نجي من الجب يوسفًا ** وأرسل داودًا وأوحي إلي الخضر)