بانتفائه، نعم تحقُّق مفهوم السالبة في الذهن = لا يكون إلا لوجوده فيه حالَ الحكم فقط.
الثانية: لمحال من حيث هو محال = ليس له صورة في العقل - فهو معدوم ذهنًا وخارجًا -.
ومن ههنا تبين أن كل موجود في الذهن = حقيقتُه موجود في نفس الأمر، لا يحكم عليه إيجابًا بالامتناع أو سلبًا بالوجود مثلًا، إلا على أمرٍ كلي - إذا كان من الممكنات