مشتبه بالعرض العام والفصل بالخاصة، والفرق من الغوامض، ثم ههنا مباحث:
الأول: أن الجنس وإن كَانَ مبهمًا لكن الذهن قد يخلق له من حيث التعقل وجودًا منفردًا في الذهن، وأضاف إليه زيادة لا على انه معني خارج لاحق به، بل قيده لأجل تحصيله وتعيينه متضمّنًا فيه.
فإِذَا صار محصَّلًا لم يكن شيئًا آخر؛ فإن التَّحصيل ليس بغيره بل