فصل:
عكس النقيض: «تبديل نقيضَيْ الطرفين مع بقاء الصدق والكيف» هذا عند القدماء.
وعند المتأخرين: «جعل نقيض الثاني أوّلًا وعين الأوّل ثانيًا مع مخالفة الكيف ومحافظة الصدق» .
والمعتبر في العلوم هو الأول، وحكم الموجبات ههنا حكم السّوالب في المستقيم، وبالعكس والبيان البيان.
وههنا شك من وجهين:
الأول: أن قولنا: كل لا اجتماع النقيضين لا شريك الباري =