صادق، مع أن عكسه: كل شريك الباري اجتماع النقيضين = كاذب، ولك أن تلتزمَ صدْقَه حقيقية، فافهم.
ومن ههنا: أمكن لك التزام تصادق الممتنعات كلها، فكان الامتناع عدم واحد، كما أن الوجود وجود واحد، ويتأكد التجويز في استلزام المحال = محالًا مطلقًا.
والثاني: ولنمهد مقدمة هي: كلما لم يستلزم وجوده رفع عدم واقعي = كان موجودٌ دائمًا، إنما والاستلزام وجوده رفع ذلك العدم، فنقول: قولنا: كلما وجد