أما باختلافه كيفًا أو موضوعًا أو محمولًا - لا رابع لها -.
السادس: النّسب الأَرْبع في المفردات بحسب الصدق على شيء، وفي القضايا لا يتصور؛ لأنها لا يحمل، وإنما هي فيها بحسب صدقها في الواقع.
ثم المنظور في النسب ما يحكم به مفهوماتها في بادي الرأي.
وأما بناء الكلام على الأصول الدقيقة التي بُرهنت عليها في الفلسفة، فذلك مَرتَبَة بعد تحصيل