فهرس الكتاب
الصفحة 126 من 165
أما باختلافه كيفًا أو موضوعًا أو محمولًا - لا رابع لها -.
السادس: النّسب الأَرْبع في المفردات بحسب الصدق على شيء، وفي القضايا لا يتصور؛ لأنها لا يحمل، وإنما هي فيها بحسب صدقها في الواقع.
ثم المنظور في النسب ما يحكم به مفهوماتها في بادي الرأي.
وأما بناء الكلام على الأصول الدقيقة التي بُرهنت عليها في الفلسفة، فذلك مَرتَبَة بعد تحصيل
حجم الخط: