الحادث استلزم وجوده رفع عدم في الواقع = حق، وهو ينعكس بهذا العكس إلى ما ينافي المقدمة المُمَهدة.
وحله: منع المنافات بين الموجبتَين اللزوميتين - وإن كان تاليهما نقيضين -، وهذه شبهة الاستلزام، ولها تقريرات أُخر مزلة الأقدام.
فصل
الموصل إلى التصديق: حجة ودليل، وليس به من مناسبته باشتمال أو استلزام، وينحصر في ثلاثة.
والعمدة: القياس، وهو: قول مؤلفٌ من قضايا، يلزم عنها لذاتها = قول آخر، وآخر جوابًا للزوم الذاتي ما يكون لمقدمة