في عمومه - كما قالوا في الوجود -.
وإذا كانت الممكنة موجهة فالمطلقة بطريق الأولى.
والخامس: اللادوام إشارة إلى مطلقة عامة، واللاضرورة إلى ممكنة عامة، مخالفتي الكيفية وموافقتي الكمية لما قيد بهما؛ لأنهما رافع ان للنسبة من غير تفاوت.
فالمركبة قضية متعددة؛ لأن العِبرة في وحدتها وتعددها = بوحدة الحكم وتعدده، وتعدده: