الواقعية = فيبطل الاتفاقية الكلية الخاصة، فتأمل.
فصل:
كل أمرين أحدهما رفع الآخر فهما نقيضان.
ومن ثم قالوا: إن التناقض من النسب المتكررة، وإن لكل شيء نقيضا واحدًا، فما قيل: إن التصورات لا نقائض لها = فهو بمعنى آخر.
وههنا شك، وهو: أنّا إذا أخذنا جميع المفهومات
-بحيث لا يشذ عنه شيء
-فرفعه نقيضه، وذلك داخل في الجميع، فالجزء نقيض الكل - وهو محال -.