فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 165

والتأثير؛ فإنه امتناع الانفكاك، فارتباط الأمرين بهذا النمط كافٍ فيه.

قال الشيخ: إذا فُرض المقدَّم مع عدم التالي = استلزم عدم التالي، فقال: باستلزام المجموع الجزء.

ورام بعضهم: بأنّا لا نُسلّم تلك الكلية؛ لجواز استحالة المجموع، فعلى تقدير ثبوته ينفك عن الجزء - وهو الحق -.

بقي شيء، وهو: أنا ندعي ذلك اللزوم بين كل أمرين واقعِيين، ونبرهن عليه بأخذ تلك الكلية باعتبار التقادير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت