بالنوع، أو الحد التام،
2 -وعن تمام الماهية المشتركة إن جمع بين أمور، فيجاب بالنوع إن كَانَت متفقة الحقيقة، وبالجنس إن كَانَت مختلفها.
ومن ههنا يقترح عدم إمكان جنسين في مرتبة واحدة لماهية واحدةٍ.
هو وجود النوع ذهنا وخارجًا، فهو محمول عليه فيهما.
ومنشاء ذلك أن الجنس ليس له تحصل قبل النوع، وإن كَانَت قبلية لا بالزمان؛