وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِيْنَ هُمْ مُقَدَّمَاتُ الدِّيْنِ، وَحُجَجُ الْهِدَايَةِ وَالْيَقِيْنِ.
أَمَّا بَعْدُ! فَهِذِهِ رَسَالَةٌ فِيْ صَنَاعَةِ الْمِيْزَانِ سَمَّيْتُهَا بـ «سُلَّمِ الْعُلُوْمِ» ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ بَيْنَ الْمُتُوْنِ كَالشَّمْسِ بَيْنَ النُّجُوْمِ.
اَلْعِلْمُ: اَلتَّصَوَّرُ؛ وَهُوَ الْحَاضِرُ عِنْدَ الْمُدْرِكِ، وَالْحَقُّ أَنَّهُ مِنْ أَجْلَى الْبَدِيْهِيَّاتِ، كَالنُّوْرِ وَالسُّرُوْرِ.
نِعْمَ تَنْقِيْحُ حَقِيْقَتِهِ عَسِيْرٌ جِدًّا؛ فَإِنْ كَانَ اِعْتِقَادًا لِّنِسْبَةٍ خَبْرِيَّةٍ، فَتَصْدِيْقٌ وَحُكْمٌ، وَإِلَّا فَتَصَوَّرٌ سَاذِجٌ.
وَهُمَا نُوْعَانِ مُتَبَائِنَانِ مِنَ الْإِدْرَاكِ ضَرُوْرَةٌ نِعْمَ