سُبْحَانَهُ، مَا أَعْظَمَ شَأْنُهُ، وَلَا يُحَدُّ، وَلَا يُتَصَوَّرُ،
وَلَا يُنْتَجُ، وَلَا يُتَغَيَّرُ تَعَالَى مِنَ الْجِنْسِ وَالْجِهَاتِ؛ جَعَلَ الْكُلِّيَاتِ وَالْجُزْئِيَّاتِ، اَلْإِيْمَانُ بِهِ نِعْمَ التَّصْدِيْقُ، والْاِعْتِصَامُ بِهِ، حَبَّذَ التَّوْفِيْقُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَاُم عَلَى مَنْ بُعِثَ بِالدَّلِيْلِ الَّذِيْ فِيْهِ شِفَاءٌ لِّكُلَّ عَلِيْلٍ،