من القمر بمنخسف بالضرورة.
وفيه أنه يلزم أن لا تنافي الإمكان؛ فإن كلّ قمر منخسف بالفعل، فيصدق بالإمكان.
ويبطل ما قالوا: إن السّالبة الضرورية الأزلية والمطلقة متساويتان؛ فإنّ سلب الأعمّ = أخصّ من سلب الأخصّ، وبالجملة يلزم مفاسد غير عديدة - لا تخفى على المتدرب -.
وغاية ما يجاب به: أن الوجود أعمّ من المحقّق والمُقدَّر وفيه ما فيه.
الثاني: المشهور في تعريف