ضروري للذات دائمًا - لا بشرط الوجود - وإلا لكانت حيوانية الإنسان مجعولة، فافهم.
الثاني: السلب ما دام الوجود لا يصدق بدونه = فلا يكون السّالبة أعمّ من الموجبة المعدولة، ويلزم أن لا يصدق: لا شيء من العنقاء بإنسان بالضرورة.
وأجيب: بأن ما دام ظرف للثبوت الذي يتضمنه السلب، وحينئذ يجوز صدقها بانتفاء الموضوع وبانتفاء المحمول، إما في جميع الأوقات أو بعضها، نحو: لا شيء