فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 165

ضروري للذات دائمًا - لا بشرط الوجود - وإلا لكانت حيوانية الإنسان مجعولة، فافهم.

الثاني: السلب ما دام الوجود لا يصدق بدونه = فلا يكون السّالبة أعمّ من الموجبة المعدولة، ويلزم أن لا يصدق: لا شيء من العنقاء بإنسان بالضرورة.

وأجيب: بأن ما دام ظرف للثبوت الذي يتضمنه السلب، وحينئذ يجوز صدقها بانتفاء الموضوع وبانتفاء المحمول، إما في جميع الأوقات أو بعضها، نحو: لا شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت