فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 165

ذات الموضوع موجودة -، وفيه شك من وجهين:

الأول: أنه إذا كان المحمول هو الموجود = لزم عدم منافاة الضرورة الإمكان الخاص.

وأجيب: بالفرق بين الضرورة في زمان الوجود، وبينها بشرطِ.

وأورد: أنه يلزم حصرها في الض رورية الأزلية - التي تحكم فيها بضرورة النسبة أزلًا وأبدًا - فلا تكون أعم؛ لأنه لمّا لم يجب وجود الموضوع = لم يجب له شيء في وقت وجوده.

ونوقض: بثبوت الذاتيات؛ فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت