فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 165

وحله: أن كلَّ موجودٍ مَعْروض التشخُّص مَسَلَّم وذالك دليل التقسيم والاشتراك، ودُخُوْل التشخُّص في كل موجود ممنوع.

الثاني: النوع

وهو المقول على المتفقة الحقيقة، في جواب «ما هو» .

كل حقيقة بالنسبة إِلَى حصصها نوع، وقد يقال على الماهية المقول عليها وعلى غيرها الجنس في جواب «ما هو» قولًا أوليًا، والأول الحقيقي والثاني الإضافي.

وبينهما عموم من وجه وقيل: مطلقًا.

وهو كالجنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت