كل إنسان لا يسعه هذه الدار.
وبمعنى الكل الأفرادي.
والفرْق بين المفهومات الثلاثة ظاهر.
والمعتبَر في القياسات والعلوم هو المعنى الثالث، والمشتمِل عليه هي المحصورة، أمّا الأولى فطبعية، والثانية شخصية أو مهملة، والتي اشتملت على البعض المجموعي فمُهملَة.
الثاني: أن «ج» لا نعني به ما حقيقتُه «ج» ، ولا ما هو موصوف به، بل أعم منهما، وهو ما يصدق عليه «ج» من الأفراد.
وتلك الأفراد = قد تكون حقيقية كالأفراد الشخصية،