الماهيات واجبة لذاتها.
والجواب: أنه فرْقٌ بين وجوب الوجود في نفسه وبين وجوب الثبوت لغيره، والأول محال غير لازم والثاني لازم غير محال، هذا على رأي القدماء.
وأما على رأي المُحدَثين: فالمادة: عبارة عن كل كيفية كانت للنسبة كدوام أو توقيت أو غير ذلك، ومن ثم كانت المُوجَّهات غير متناهية فهي:
-إن حكم فيها باستحالة انفكاك النسبة مطلقًا