وأمّا للإهمال، قال الشيخ: «إن» شديدة الدلالة على اللزوم، و «متى» ضعيفة و «إذ» كالمتوسطة، وفيه نظر.
وأطراف الشرطية لا حكم فيها الآن، ولا يلزم قبله، ولا بعد التحليل.
ومن ثم كان مناط صدق الشرطية وكذبها = هو الحكم بالاتصال والانفصال - كالإيجاب والسلب -، نعم تكون شبيهة بحمليتين، أو متصلتين، أو منفصلتين، أو مختلفتين.
وتلازم الشرطيات وتعاندها