في سوالب هذه المُوجِّهات ظرْفًا للمرفوع - لا للرفع -، والمركبة قضية متعددة، ورفع المتعدد متعدد، وهو رفع أحد الجزأين على سبيل منع الخلو، والكلية منها لا تتفاوت عند التحليل والتركيب، فنقيضها مانعة الخلو مُركَّبة من نقيضي الجزأين.
وإذا أريد من النقيض ههنا أعمُّ من الصريح واللازم المساوي = فلا يس تبعَد في كونه شرطية أو موجبة - بخلاف الجزئية -؛