وإلا لزم الانقلاب، فالسّلب الدائم ممكن، فلو وقع مع الانعكاس لصدق: لا شيء من الكاتب بإنسان دائمًا - وهذا محال -، ولم يلزم من فرض الممكن، وإلا لم يكن ممكنًا = فهو من الانعكاس.
وحَلُّه: أنه لا يلزم من دوام الإمكان = إمكان ال دوام، ألا ترى إلى الأمور الغير القارَّة؛ فإنّ إمكانها دائم، ودوامها غير ممكن، هل تشك في أن بقاء الحركة = محال لذاتها؟
ومن ههنا يستبين: