الاستغفات بعد تفطن الاندراج، كما قال ابن سينا.
وذلك على سبيل العادة أو التوليد أو الإعداد على اختلاف المذاهب.
وهو استثنائي: إن كان النتيجة أو نقيضها مذكورة فيه نهاية، وإلا: فاقتراني.
فإن تركّب من الحمليات الساذجة: فحملي، وإلا فشرطي.
وموضوع المطلوب يسمى: أصغر.
وما هو فيه: الصّغرى.
ومحموله: الأكبر.
وما هو فيه: الكبرى.
والمتكرر: الأوسط.
والقضية التي جعلت جزء قياس مقدمة وطرفاها: