في محال البدائع، ولا يجب فيه قيام كل مقام آخر، وان كَانَا من لغة؛ فان صحة الضم من العوارض، يقال: صلى عليه، ولا دعا عليه.
هل بين المفرد والمركب ترادف؟ اختلف فيه.
والمركب إن صح السكوت عليه، فتام خبر.
وقضية إن قصد به الحكاية عن الواقع، ومن ثم يوصف بالصدق والكذب بالضرورة.
فقول القائل: كلامي هذا كاذب ليس بخبر؛ لان الحكاية عن نفسه غير معقول؛ والحق انه بجميع أجزائه مأخوذ في