التصورات المتعلقة بالأجزاء تفصيلًا، هو الحد الموصل إِلَى التصور الواحد المتعلق بجميع الأجزاء إجمالًا وهو المحدود.
فاندفع شك الرازي أن تعريف الماهية: إما بنفسها أو بجميع أجزائها، وهو نفسها، فالتعريف تحصيل الحاصل او بالعوارض ولا علم بالحقيقة إلا العلم بالكنه، والعوارض لا تعطيه، فالأقسام بأسرها باطلة ومن ههنا ذهب إِلَى