الواقع، وما ذكر من الاستلزام فمُسلم، لكن لا نسلم أن المطلق ههنا منتف؛ فإنه المأخوذ على وجه أعم مما في نفس الأمر غاية ما يقال: إن العبارة غير موضوعة لتأدية ذلك المعنى مطابقة ولا ضير فيه، وبمثل ذلك تنحل شبهة معدوم النظير.
أقول إنهم - ومنهم المحقق الدواني: جوزوا استلزام شيء لنقيضه وللنقيضين، بناء على جواز استلزام محال محالًا، وتشبثوا بذلك في مواضِعَ عَديدة،