فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18145 من 346740

قيل: معنى مَتَّرْس -بالفارسية-: لا تخف، وكذلك: لا تدْهل -بالقبطية- بمعنى: لا تخف.

وروى ابن المنذر [1] مسنداً إلى عمر بن الخطاب أنه قال: «والله لو أن أحدكم أشار بأصبعه إلى السماء إلى مشرك، فنزل إليه على ذلك، فقتله؛ لقتلته به» .

وروى عبد الملك بن حبيب: حدثني الأوسي وعليُّ بن مَعبد، عن إسماعيل ابن عيَّاش، عن الأحوص بن حكيم، أن عمر بن الخطاب كتب: «أما بعد؛ فإن أشار رجلٌ إلى عدوه بيده إلى السماء، فقال: والله لئن نزلتَ لأقتلنك، فنزل على ذلك فلا يقتله، فإنَّما نزل حين أشار بيده إلى السماء، وذلك عهده» [2] .

= عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عمر.

وكلمة: (مترس) : بفتح الميم وتشديد المثناة وإسكان الراء بعدها مهملة.

ووقع في موطأ مالك (رقم 519- رواية يحيى الليثي- ط. دار إحياء التراث العربي) : مطرس. بالطاء، بدل المثناة، قال ابن قرقول في «مطالع الأنوار» (ق 311) : «هي كلمة أعجمية» . ونقله عنه الحافظ في «فتح الباري» (6/275) ، ثم قال: والظاهر أن الرواي فخَّم المثناة، فصارت تشبه الطاء، كما يقع عند كثير من الأندلسيين.

(1) في كتابه «الأوسط» (11/264) من طريق سعيد بن منصور، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: قال عمر: فذكره. وهو في «سنن سعيد بن منصور» (2/270 رقم 2597) .

وروى مالك (رقم 519- رواية يحيى الليثي) نحوه، عن رجل مبهم.

وقال يحيى: سمعت مالكاً يقول: ليس هذا الحديث بالمجتمع عليه، وليس عليه العمل. اهـ. يعني: قتل المسلم بالمشرك.

وذكره الحافظ في «التلخيص» (2/121) ، وعزاه لابن أبي شيبة من طريق مجاهد عن عمر. وسكت عليه.

(2) أخرجه عبد الرزاق (5/222 رقم 9401) ، وسعيد بن منصور (2/270 رقم 2598) من حديث موسى بن عُبيدة الرَّبذي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، عن عمر -رضي الله عنه-.

وموسى بن عبيدة: ضعيف. قاله الحافظ في «التقريب» (6989) .

والأحوص بن حكيم هو ابن عُمير العَنسي الحمصي. قال الحافظ في «التقريب» (290) : ضعيف الحفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت