الأهل والمال والولد» [1] .
وفي رواية: «إذا دخل أهله أي: راجعا قال: توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر حوبا» رواها ابن حبان وأحمد والطبراني.
وفي رواية: «إذا سافر فركب راحلته قال بأصبعه هكذا، ومج شعبة أصبعه وذكر دعاء السفر» [2] .
تنبيه: ورد في بعض كتب الفقهاء لفظ: «أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد» ولم أجده في كتب السنة التي بين يدي وفي برامج السنة الإلكترونية.
(مقرنين: مطيقين، الوعثاء: الشدة، المنقلب: المرجع، الكآبة: تغير النفس من حزن ونحوه، سوء المنقلب: أي: يرجع فيرى في أهله وماله ما يسوؤه) .
فرع: قال ابن حجر الهيثمي:"ينبغي إذا فاته ذكر الركوب في أوله أن يأتي به في أثنائه نظير البسملة في الوضوء"وكذا دعاء السفر [3] .
فائدة:
قال الأبي:"لا يسمى الله بالصاحب ولا بالخليفة لعدم الإذن وعدم تكرر ذلك في الشريعة"وهذا من باب الإخبار وهو أوسع من باب الأسماء كما في القاعدة المشهورة [4] .
* زيادة «آيبون» وما بعدها تقال حين القرب من البلد الراجع إليه؛ لحديث: «فلما أشرفنا على المدينة قال: آيبون
(1) رواها النسائي وصححها الألباني في صحيح النسائي برقم 5499.
(2) رواها الترمذي وصححها الألباني في سنن النسائي برقم 5501.
(3) شرح الأذكار 3/ 128.
(4) شرح الأذكار 3/ 129.