استجابته للمثير مثلما هو متوقع ممن هم في مثل عمره، الذين لا يعانون من اضطراب في الإدراك [1] .
ب_ أهمية الإدراك:
يشكل الإدراك ومحدداته أساسا هاما من الأسس التي يقوم عليها التعلم المعرفي، كما يمثل الأساس الذي تقوم عليه النظرية الجشطالتية في التعلم، ولذالك فإنه يمكن تعريف الإدراك بقدرة المرء على تنظيم التنبيهات الحسية الواردة إليه عبر الحواس المختلفة، ومعالجتها ذهنيا في إطار الخبرات السابقة، والتعرف عليها، وإعطائها معانيها، ودلالاتها المعرفية المختلفة [2] .
ج_ بطء النظم الإدراكية لذوي صعوبات التعلم:
أوضحت الدراسات التي أجريت على اضطرابات الإدراك لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، إلى حدوث تداخل أو تشويش Interferes لدى هؤلاء الأطفال عند استقبالهم المعلومات، أو المثيرات عن طريق أحد الأنظمة أو الوسائط مع المعلومات التي يستقبلونها خلال وسيط آخر، مما يعكس ذلك انخفاضا ملموسا في قدراتهم على تحمل هذا التداخل، أو التشويش وبالتالي، فإنه يصعب على الأطفال استقبال المعلومات أو المثيرات عبر وسائط، أو نظم إدراكية مختلفة في نفس الوقت، كما يصعب عليهم إحداث تكامل بين مدخلات هذه الوسائط أو النظم، فيصبح النظام الإدراكي لديهم مثقلا، وعاجزا عن القيام بعمليات التجهيز والمعالجة بالفاعلية أو المكافئة الملائمة [3] .
أ_ تعريف التفكير: التفكير نشاط عقلي نكتسب من خلاله معارفنا ونحل مشكلاتنا، ويظهر السلوك الإنساني بطريقة منطقية ومعقولة، وبالتفكير نكتشف المعارف والعلوم،
(1) _حسين نوري الياسري، صعوبات التعلم الخاصة، الدار العربية للعلوم، بيروت، لبنان، ط 1، 2006 م، ص 40.
(2) _السيد عبد الحميد سليمان، صعوبات التعلم النمائية، القاهرة، عالم الكتب، ط 1، 2008 م، ص 296.
(3) _ سامي محمد ملحم، مرجع سبق ذكره، ص 227.