فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 43

تعلمهم من المعلم، لأنهم يفهمون لغة بعضهم البعض، وقادرين على التأثير في بعضهم البعض، وعلى فهم مشكلاتهم المشتركة [1] .

ويُكون المُعلم مجموعة من الطلبة ذوي صعوبات التعلم، ويعرفهم على بعضهم البعض وعلى الطالب الآخر، الذي سوف يقدم لهم المساعدة، بأن يحدد الزمن والمكان ويقدم لهم الورق والكرتون، والألوان والأقلام وغيرها، ويهيئ لهم المكان بإبعاد المشتتات منه ويعين عدد مرات الالتقاء في الأسبوع، ويخبر أولياء هؤلاء الطلبة بالبرنامج ويحصل على دعمهم له، ويطلب منهم التشاور فيما بينهم وبين أبنائهم، وأخذ ملاحظاتهم، ونقلها لمعلم التربية الخاصة في المدرسة، الذي بدوره سوف مستشارا للطالب، وبذلك تصبح عملية التعلم عملية تشاركيه وتفاعلية، الأمر الذي يعود على هؤلاء الطلاب بالفائدة في مجالات مختلفة كأسلوب حل المشكلات أو الغناء أو التعلم الأكاديمي أو غيرها [2] .

من الأساسيات الأولى لعمل مع ذوي الصعوبات التعلمية، هو ضبط عملية القياس العقلي، وتشخيص نواحي القوة والضعف لديهم قبل اختيار طرق التدريس، أو نوعية الخدمات التربوية.

المطلب الثاني: الأسلوب الأمثل لعلاج صعوبات التعلم لدى التلاميذ:

إدراك الوالدين للصعوبات أو المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الأهمية، حيث يمكن علاجها والتقليل من الآثار السلبية الناتجة عنها.

وصعوبات التعلم لدى الأطفال من الأهمية اكتشافها، والعمل على علاجها فيقول"بطرس حافظ بطرس"مدرس رياض الأطفال بجامعة القاهرة:"أن مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة، حيث يتعرض الأطفال لأنواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العلمي، مؤديه في الفشل التعليمي أو التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة، إذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها ..."

(1) _سعيد حسني العزة، مرجع سبق ذكره، ص 252.

(2) _ المرجع نفسه، ص 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت