الإدراكية، لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة، وكتابة، ومما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثمة يتعين تقديم برامج تصحح قصور النمو، الذي يعوق عمليات التعلم، سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية، أو تكوينية، أو بيئية، ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية بين الجنسية في القدرة على التحصيل.
5_ محك العلامات النيورولوجية:
حيث يمكن الاستدلال عن صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي في المخ، أو الإصابة البسيطة في المخ، التي يمكن فحصها باستخدام رسام المخ الكهربائي، وتتبع التاريخ المرضي للطفل، ويعبر عن العلامات النيورولوجية بمصطلح الاضطرابات البسيطة في وظائف المخ Minimal Brian Dysfonction والتي تنعكس في:
أ_الاضطرابات الإدراكية (الإدراك البصري والسمعي والمكاني) .
ب _ الأشكال غير الملائمة من السلوك (النشاط الزائد و الاضطرابات العقلية) .
ج _ صعوبات الأداء الوظيفي الحركي. [1]
من الجدير بالذكر أن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة.
نتيجة للدراسات المتواصلة في المجالات التربوية والنفسية والعصبية فقد تم تصنيف أطفال صعوبات التعلم في صنفين أساسيين يندرج كل صنف منهما عدد معين من صعوبات التعلم وهما الصعوبات النمائية والصعوبات الأكاديمية.
(1) _ يحيى نبهان، مرجع سبق ذكره، ص 19.