1_ وتقسم المحاكاة إلى رئيسين هما:
أ_ المحاكاة المقصودة: وهي ما كانت ترمي إلى غاية معينة يكون المرء شاعرا بها، وتتمثل بالتعلم بالملاحظة أي تعلم شيء جديد، بمشاهدة شخص آخر دون أن يشترك في
النشاط اشتراكا ايجابيا.
ب_ المحاكاة غير المقصودة: وتعني قيام المرء بإعادة إنتاج الوقائع بدون أن يشعر بها، أي بدون إرادة وقصد ومن أمثلته تقليد الطفل للأصوات التي يسمعها، ولغة أبويه والآخرين لمن يحيطون به وقد تسمى أحيانا بالسلوك المعدي، مثل التثاؤب الذي يصاب به أفراد المجموعة نظرا لتثاؤب أحد أفرادها أولا، وكذلك حركات الرفس اللاإرادية التي تصدر عن الناس الذين يشاهدون مباراة كرة القدم أو منظر مصارعة.
2_ أهدافها:
_المساعدة في اكتساب الطفل السلوك الاجتماعي.
_تحقيق حدة انفعالات الطفل مثل القلق والخوف.
_زيادة قدرة الطفل على اختزان المعلومات وهضمها.
_مساعدة أطفال مجموعة اللعبة على تنقية أحكامها وقراراتها لما يقوم به من إعادة تمثيل الحوادث كما حدثت بالطريقة وبالترتيب نفسه [1] .
يعمل الطلاب لتحقيق أهداف وضعت خصيصا لهم وليس مقارنة بغيرهم من الطلاب، ويتم تقييمهم على أساس معايير خاصة بهم، وفي هذا النوع من التعليم يحاول
بعض الطلاب تحقيق نتائج مفيدة لهم شخصيا بغض النظر عن الطلاب الآخرين [2] .
والتعلم الفردي لذوي صعوبات التعلم لا يعني ذلك تعليم طفل واحد في وقت واحد، ولكن تحديد الأهداف التعليمية الخاصة بكل طفل على حدة، وتحديد حاجاته ...
(1) _ المرجع نفسه، ص 192.
(2) _سعيد سعيد عبد العزيز، مرجع سبق ذكره، ص 311.