فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 43

النمو، والتكلم integration كما أنها قد تأثر أيضا على كل من القدرات اللفظية، وغير اللفظية، أو على أحدهما فقط، وتنشأ صعوبات التعلم كحالة إعاقة مميزة، وتختلف في مظهرها، وفي درجة حدتها، ويمكن هذه الحالة على امتداد حيات الفرد أن تأثر على تقديره لذاته، وعلى مستوى تعليمه، وأدائه الوظيفي والمهني، وتنشئته الاجتماعية، وأنشطة الحيات اليومية [1] "."

ويعتبر التعريف الفيدرالي أشهر هذه التعاريف جميعا، حيث ينص على أن صعوبات التعلم:"عبارة عن اضطراب أو خلل في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية المتعلقة باستخدام اللغة، أو فهمها سواء كان ذلك شفاهة أم كتابة، بحيث يتجسد هذا الاضطراب في نقص القدرة على الإصغاء، أو التفكير، أو التحدث، أو القراءة، أو التهجئة، أو أجزاء العمليات الرياضية، وتنطوي جهة الاضطراب المذكورة أعلاه على حالات مثل قصور الإدراك الحسي، وإصابة الدماغ، والخلل البسيط في وظائف المخ، وعسر القراءة، وعدم القدرة على تطوير مهارات التعبير والكلام [2] ".

ويمكن تلخيص هذه الصعوبات فيما يأتي:

1_ محك التباعد:

ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة ما عن المستوى المتوقع منه

حسب حالته وله مظهران:

أ_ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب (القدرة اللغوية بالإضافة إلى نسبة ذكاء معقولة) والمستوى التحصيلي في اللغة العربية مثلا.

ب_ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب، والمقررات، أو المواد الدراسية فقد يكون متفوقا في الرياضيات، عاديا في اللغات، ويعاني من صعوبات تعلم في العلوم، أو

(1) _ يحيى نبهان، الفروق الفردية و صعوبات التعلم، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان الأردن،2008 م، ص 24.

(2) _ـنبيل عبد الفتاح حافظ، صعوبات التعلم و التعلم العلاجي، الناشر مكتبة الزهراء الشرق، القاهرة، ط 3، 2006 م، ص 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت