أ_ تعريف المفهوم: فكرة عامة تكونها عن شيء (تليفزيون) أو شخص (طبيب) أو موقف (تعلم / صلاة) ، نطلق عليها لفظ يدل عليها بعد أن نكتسب اللغة وهذا اللفظ مستمد من لغة الحديث والكتابة العادية أو من الكتب والدوريات والمعاجم العلمية.
ب_ صعوبات في فهم التعليمات:
التعليمات التي تعطى لفظيا ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء الطلاب، بسبب مشاكل التركيز والذاكرة. لذلك نجدهم يسألون المعلم تكرارا عن المهمات أو الأسئلة التي يوجهها للطلاب، كما وأن البعض منهم لا يفهمون التعليمات المطلوبة منهم كتابيا، لذا يلجؤون إلى سؤال المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم الجزئي، أوحتى التوقف عن التنفيذ حتى يتوجه إليهم المعلم ويرشدهم فرديا 1999 [1] .
إن صعوبات التعلم الأكاديمية ترتبط بشكل أساسي بصعوبات التعلم النمائية، ويمكن القول في هذا الصدد أنها نتيجة للقصور في عمليات التفكير والإدراك والانتباه والتذكر، حيث يتعرض الطفل إلى صعوبات بالقراءة والكتابة والتهجئة والتعبير الكتابي والإملاء والعمليات الحسابية.
لذالك يحدث اللاتوافق بين مستوى ذكاء الطفل الذي يعاني من صعوبات تعلم والمستوى القرائي والكتابي والحسابي له [2] .
أ_ تعريف القراءة: القراءة عملية معقدة ومتشعبة ومتداخلة، فهي وسيلة التفاهم،
والاتصال التي من خلالها يستطيع الإنسان الاطلاع على أفكار الآخرين، ومحاورتهم من خلال أفكاره ومن خلالها تزداد خبرات الفرد، وتمنحه فرصة التذوق والاستمتاع بنتائج
(1) _ربيع محمد طارق عبد الرؤوف عامر، الإدراك البصري وصعوبات التعلم، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2008 م، ص 104.
(2) _ ريما خضر سعاد محمد خالد، مرجع سبق ذكره، ص 34.