المطلب الأول: طرق تعليم البرامج التعليمية لذوي صعوبات التعلم.
لقد ابتكر الأخصائيون في ميدان صعوبات التعلم، عددا كبيرا من الطرق والاستراتيجيات والبرامج، التي تهدف إلى معالجة المشكلات التي تعترض الأطفال ذوي صعوبات التعلم، أثناء مسيرتهم التحصيلية ولقد ارتكزت تلك البرامج على أربع طرق يمكن للمعلم أن يعلم طلابه بها:
أولا / طريقة التعليم التعاوني: في هذا النوع من التعليم يعمل الطلاب معا لتحقيق هدف عام مشترك، ويتم تقييم الطلاب على أساس تحصيل المجموعة والعمل بروح الفريق، ولمصلحة المجموعة كلها، وهذا التعليم مفيد للمجموعات التي تحتوي على إمكانيات مختلفة، ومتعددة وهذا التعليم أكثر فعالية من النوعين السابقين، وعلاوة على أنه ينمي لدى الطلاب المتعلمين المهارات الاجتماعية [1] .
أ _ أنواع التعليم التعاوني:
1_ تعليم الأنداد: يشمل تلميذين الأول لديه مهارات وقدرات أكثر من الطالب الثاني.
2_ التعليم الجماعي: يعمل الطلاب معا كمجموعة ويقومون بجمع معلوماتهم ومهاراتهم لإتمام وانجاز مهمة مطلوبة منهم القيام بها.
3_ الطريقة المتشابكة: في هذا التعليم يكون لدى كل فرد في المجموعة جزء من المهمة وعند جمع جميع الأجزاء من المشتركين ويتحقق الهدف العام [2] .
ب_ العناصر الأساسية للتعليم التعاوني:
1_الاعتماد المتبادل والايجابي من خلال خطة عمل تتضمن أهدافا متبادلة يصنعها
المعلم ومن ثم يوزع المعلم العمل على المجموعة ويزودهم بمصادر المعلومات والأدوار ويعطيهم مكافآت مشتركة.
(1) _ سعيد حسين العزة، مرجع سبق ذكره، ص 243.
(2) _ سعيد سعيد عبد العزيز، إرشاد ذوي الاحتياجات الخاصة، إرشاد ذوي صعوبات التعلم، إرشاد ذوي الاضطرابات الانفعالية، إرشاد ذوي الإعاقات العقلية السمعية الحركية البصرية، دار الثقافة لنشر والتوزيع عمان، ط 2، 2008، ص 312.